21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/


وقفة لمنظمة العفو الدولية أمام سفارة السعودية في بروكسل للمطالبة بالإفراج عن المدون السعودي رائف بدوي



abruxelles

في الذكرى الخامسة للجلسة الأولى  من الجلد التي عانا منها المدون السعودي رائف بدوي ، تظاهرت شخصيات بلجيكية مرموقة أمام سفارة السعودية و الغرض من هذا الإجراء الرمزي هو طلب الإفراج عن رائف بدوي ومحاميه ، وليد أبو الخير ، وكذلك عن جميع سجناء الرأي في المملكة العربية السعودية. تشير التقارير التي حصلت عليها منظمة العفو الدولية إلى أن وليد أبو الخير و رائف بدوي وضعوا في الحبس الانفرادي بصورة تعسفية وفي ظل إجراءات أمنية مشددة منذ 11 ديسمبر. كما قام الرجلان بإضراب عن الطعام احتجاجًا على سوء المعاملة التي تعرضا لها.

كانت السلطات السعودية قد اعتقلت بدوي الذي أسس موقعا إلكترونيا يسمى "الشبكة الليبرالية السعودية"، في يونيو 2012 ووجهت له اتهامات من بينها جرائم إلكترونية وعقوق والده وهو فعل يجرمه القانون السعودي. وطالب الادعاء بمحاكمته بتهمة الردة التي يعاقب عليها القانون السعودي بالإعدام لكن القاضي رفض التهمة.




المدوّن السعودي رائف بدوي (36 عاماً)، مسجون في المملكة السعودية منذ 2012 بتهمة الإساءة للدين الإسلامي. وحكم عليه في مايو 2014 بالسجن عشرة أعوام وألف جلدة موزعة على 20 أسبوعاً، تلقّى منها 50 جلدة، ما أثار ردود فعل دولية مندّدة دفعت بالسلطات السعودية إلى تعليق البقية.

وتعيش زوجة رائف بدوي "إنصاف حيدر" وأطفاله الثلاثة في كندا منذ حصولهم على حق اللجوء في سنة 2013 بعد عام من اعتقاله. وفي العام 2015 منح البرلمان الأوروبي المدون السعودي جائزة ساخاروف المرموقة لنضاله في سبيل الحق في التعبير وحقوق الإنسان. كما قامت منظمة العفو الدولية بعدة حملات تضامن معه للضغط على السعودية كي تفرج عنه لكن دون نجاح حتى الآن.



على تويتر