21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

بلجيكا علاقة بين مساعدة اجتماعية و طالب لجوء تنتهي بمحاولة قتل



عاش شاب سوري طالب لجوء في بلجيكا علاقة عابرة مع مساعدته الإجتماعية في نفس المركز الذي يقيم فيه، إلا أنه استمر في مضايقة هذه الأخيرة، لتلجأ إلى زميل سابق في العمل طلبا للمساعدة، بعدها يتعرض الشاب لضرب مبرح بمضرب بيسبول.


بدأ كل شيء عندما وقعت المساعدة الإجتماعية البالغة من العمر 55 عاما في سحر طالب اللجوء السوري الملقب "باكو" 24 عما، لم تبدأ علاقتهما إلا عندما انتقل الشاب إلى مركز آخر في المنطقة في أغسطس 2015.

لكن العلاقة الرومانسية لم تدم طويلا، الأمر الذي لم يتقبله "باكو"، و قالت ب.س في محكمة (تورنهاوت) يوم الأربعاء : "ظل يهددني و يضايقني عبر البريد الإلكتروني، كما تقدمت بشكوى ضده بعدما قام باقتحام منزلي"، و مع ذلك لم يتوقف الشاب عن مضايقة عشيقه السابقة، و التي بدورها أخبرت زميل سابق لها في العمل عن الأمر يبلغ من العمر 47 عاما، كان يعمل في مركز اريندونك لسنوات قبل فصله.

في 3 أبريل هدد "باكو" مرة أخرى بالذهاب إلى منزل ب.س و التي بدورها أخبرت ت.ب عن التهديد.

ما حدث فى النهاية ، بينما كان "باكو" ينتظر خارج بيت ب.س، هربت الأخيرة من الباب الخلفي و صعدت إلى سيارتها. رغبتا منها التأكد من مغادرة "باكو" تبعته عندما كان متوجها إلى المركز الذي يقيم فيه، فجأة يتعرض "باكو" لضربة قوية على رأسه، لم يكن مهاجمه سوى ت.ب الذي ظهر من العدم مسلحا بمضرب بيسبول.

قال الرجل البالغ من العمر 40 لتبرير فعلته: "اعتقدت أنه سيخرج سكينا، لذا ضربته على رأسه".





في الوقت نفسه وصلت ب.س بالسيارة، لكن "باكو" فر هاربا، ليصعد ت.ب إلى السيارة و توجها مسرعين للحاق بالشاب، بعدها بقليل خرج ت.ب من السيارة و بدأ في ضرب "باكو" على رأسه بعصا خشبية و بشكل هستيري. و قال أربعة شهود للشرطة إنه من الواضح أنه كان يريد قتله.
نقل "باكو" إلى المستشفى مصابا بجروح خطيرة في الرأس، و تم القبض على (ت.ب) و (ب.س).

طالب الإدعاء بالسجن لمدة ست سنوات لكل منهما. تم تصنيف الحادث على أنه محاولة قتل، لقد طاردوا الضحية للقبض عليه، و قام ت.ب بضربه مباشرتا دون أي تهديد من "باكو" و قال المدعي العام بالإضافة إلى كل هذا يؤكد الشهود بالإجماع على أن ت.ب استمر في ضرب الضحية حتى غرق في دمه.

و فقا لمحامي ت.ب ، لم ينوي موكله قتل الشاب، "باكو" إلا أن هذه المرأة كانت في محنة و أراد مساعدتها. و قال ت.ب في المحكمة: "كان لدي اندفاع الأدرينالين،  لكني أردت فقط تخويفه، أعترف أنه لم يكن علي أن أفعل ذلك، لكن كنت أمر بفترة صعبة بعد الإقالة من العمل."

بدورها ب.س أقيلت من العمل في سبتمبر الماضي، و قالت في عدة مناسبات أنها لم تطلب من زميلها أخد العصا و ضرب الضحية على رأسه.
الضحية "باكو" لم يدخل طرفا مدنيا في القضية، بسبب مغادرته بلجيكا و هو الآن يعيش في اليونان. النطق بالحكم في 12 فبراير.

على تويتر