21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

بلجيكا | ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في المدارس

اخبار بلجيكا |

قرر رئيس الوزراء الكسندر دي كرو، عقد اجتماع مشترك مخصص للشباب يوم الخميس، مع مختلف وزراء التربية والتعليم  لمناقشة احتياجات الأطفال والمراهقين في ظل القيود المفروضة.

نظرًا لأن الحكومات المحلية هي مسؤولة عن التدابير المتعلقة بالشباب والتعليم، فإن أولوية رئيس الوزراء توحيد تدابير كورونا، والحفاض على التعليم الحضوري في هذه المرحلة. 

ومن ناحية أخرى، إعطاء آفاق للشباب تسمح بالعودة إلى الأنشطة اللامنهجية بين مختلف فئات الشباب لكن دون المخاطرة بفقدان السيطرة على الوباء.

هذا وفي الأيام الأخيرة، تزايد القلق بشأن تفشي الفيروس في عدد من المدارس في أنحاء متفرقة من بلجيكا، مما اضطر بعضها إلى إغلاق عدة فصول أو حتى الإغلاق الكامل. ومع ذلك، منذ بداية الوباء، لم يُعتبر الأطفال جهة ناقلة للفيروس، لأن الإصابة عندهم أقل كما أن تطور الفيروس لديهم أقل حدة من البالغين.

لكن يبدو أن البديل البريطاني قد غير الوضع إلى حد ما. كما يشرح لنا الناطق الرسمي باسم المركز الوطني لادارة الأزمات، إيف فان لاثيم: "الأطفال لم يصبحوا الناقل الرئيسي للوباء.. لكن زيادة حالات الإصابة في المدارس تصور ما يحدث في المجتمع".

وأوضح فان لا تيم، اليوم خلال مؤتمر صحفي لاستعراض آخر تطورات الوضع الوبائي في البلاد أن اللقاحات "تعطي بارقة أمل" ولكنها لن تحل المشكلة بشكل "فوري"، إذ لا يمكن الحديث عن تخفيف القيود مالم تُعطى الجرعات الكاملة من اللقاحات لمن يرغبون من نزلاء دور رعاية المسنين والعاملين في المجال الطبي وكذلك لشرائح أخرى واسعة من السكان.

ويلاحظ فان لاتيم أن شريحة المسنين تشغل خمس عدد الأسرة المخصصة في المشافي لمرضى كوفيد-19، وأن تلقيهم اللقاح سيساعد في تخفيف الضغط عن البنى التحتية الصحية.

وأضاف قائلا: "عندما يتم تأمين هذه الشريحة الهشة من المواطنين، سنلاحظ انخفاض واضح في اعداد الوفيات بسبب الجائحة، لكن يجب الإبقاء على الحذر والاستمرار في مراقبة الوضع الوبائي قبل رفع الحظر المفروض".

على تويتر