21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

بلجيكا | دراسة علمية النساء والشباب أكثر شعوراً بالضيق والإحباط بسبب القيود الاحترازية 

اخبار بلجيكا | 

أكدت دراسة علمية أعدتها جامعة لوفان باشراكة مع جامعة أنفرس، أن الشباب والنساء هم أكثر عرضة للشعور بالضيق والإحباط بسبب طول أمد القيود الاحترازية المعمول بها للتصدي للوباء.

الدراسة نشرت نتائجها اليوم الأربعاء، وقد شملت 6337 شخصاً من اليافعين والبالغين، تم طرح نفس الأسئلة عليهم بشكل متتال خلال الأيام الأولى من الحجر الصحي الأول، خلال فترة الصيف ومن ثم خلال شهر نوفمبر الماضي في خضم الموجة الثانية من الوباء.

واستنتج المشرفون على الدراسة أن تدهور الصحة النفسية للفرد يرتبط بشكل طردي بشدة الإجراءات الاحترازية التي ترافق تصاعد مؤشرات الوباء، حيث كانت نسبة الأشخاص الذين أحسوا بالإحباط والضيق خلال الحجر الأول تتراوح ما بين 46% إلى 48% من المشاركين في الدراسة.

بالمقابل لاحظت الدراسة أن هذه النسبة انخفضت بشكل ملحوظ في شهر يونيو الماضي عندما بدأت السلطات بتخفيف القيود، لتعود إلى الارتفاع إلى 47% في الخريف لدى بدء الموجة الثانية وما رافقها من قيود أكثر صرامة.

وحرص المشرفون على الدراسة على التأكيد على التنوع الكبير في الحالة الانفعالية للأفراد، وتتغير الحالة المزاجية والانفعالية لنصف الأشخاص الذين تمت معاينة حالتهم صعوداً أو هبوطاً بمرور الوقت، ومن هنا فلا صحة للقول بأن الجميع يعاني الضيق والإحباط في نفس الفترة، كما جاء في نص الدراسة.

بالمقابل أكدت الدراسة أن 43% من الأشخاص المشمولين بها قد توجهوا مرة واحدة على الأقل خلال العام الأخير لطلب المساعدة من أخصائي نفسي.

وأكدت الدراسة أن الأثر النفسي للقيود المفروضة في بلجيكا كان أكثر تأثيراً على النساء منه على الرجال، وأن الوضع يصبح أكثر مدعاة للقلق لدى من تقل أعمارهم عن 24 سنة.

هذا و من توصيات معدي الدراسة أن تظل المدارس مفتوحة، بالإضافة إلى المطالبة بعودة الطلبة إلى المدرجات الجامعية.

على تويتر