21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/


 بلجيكا | المسجد الكبير ببروكسل في قبضة المخابرات المغربية !

اخبار بلجيكا |

أقدم مسجد في بلجيكا، يقع في حي الاتحاد الأوروبي في العاصمة  بروكسل، أوكلت إدارته للسعودية منذ الستينيات، لكن هذه الإدارة سحبت منها بقرار من السلطات البلجيكية، بعد ان وجهت اتهامات للمسجد الكبير بدفع الشباب المسلم لاعتناق الأفكار المتشددة، لكن إدارة المسجد رفضت تلك الاتهامات التي تزايدت خصوصا بعد أن قام تنظيم الدولة الإسلامية بتجنيد بعض الشباب من أصول عربية ومسلمة في دول أوروبية.

في أبريل الماضي، تم تسليم إدارة المسجد، التي مولتها المملكة العربية السعودية لعقود، إلى الهيئة التنفيذية لمسلمي بلجيكا. وكان هذا الأخير قد أنشأ إذارة مؤقتة بانتظار إيداع ملف الإعتراف الرسمي.

ووفق الإجراءات البلجيكية الجديدة، فإن مسجد بروكسل الكبير سيكون وثيق الصلة على الأقل من الناحية الإدارية بالسلطات البلجيكية، وجاء في بيان صادر عن وزارة العدل البلجيكية "نطمح إلى أن يحظى المسجد بعلاقة وثيقة مع السلطات البلجيكية في ظل احترام قوانين وتقاليد بلدنا التي تعمل على نشر وجهة نظر سمحة عن الإسلام". 

هذا وأفادت صحيفة "دي مورغن" اليوم الجمعة أن وزارة العدل أصدرت رأياً سلبياً بشأن الإعتراف الرسمي بالمسجد الكبير ببروكسل، لأن بعض قادتها الجدد، الذين تم تعيينهم لإنهاء النفوذ السعودي، يشتبه في قيامهم بالتجسس لصالح المغرب.

وقد حظي طلب الإعتراف بالإدارة الجديدة للمسجد، بتأييد معظم السلطات المعنية، لكن وزير العدل "فنسنت فان كويكنبورن"، أصدر مع ذلك رأيًا سلبيًا على أساس معطيات من أمن الدولة البلجيكية. تشير إلى قبضة مغربية ستنتزع النفوذ السعودي. حتى أنه تم ذكر "التجسس".

وحدد أمن الدولة أسماء ثلاثة متعاونين مع المسجد، من بينهم مسير، كأعضاء في المخابرات المغربية.

بسبب هذه المعطيات، قرر وزير العدل تعليق عملية الاعتراف وطالب السلطة التنفيذية لمسلمي بلجيكا بـ "التنظيف". 

على تويتر