21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

فيروس كورونا | إيمانويل أندريه يخاطب البلجيكيين "ابق في المنزل"!

"ابق في المنزل"، هذه التوصية التي سمعناها كثيرًا في الموجة الأولى من تفشي الوباء، اليوم أصبحت أكثر أهمية من أي وقت مضى. وللتذكير، أكدت السلطات الصحية الفيدرالية في بلجيكا استمرار تسارع تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد على الرغم من تشديد الإجراءات الاحترازية.
عالم الأحياء الدقيقة إيمانويل أندريه يغرد قائلا، "ابق في المنزل". 
وقد سجل المركز الوطني لادارة الأزمات سيونسانو، 13227 إصابة جديدة بالفيروس و50 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضح المركز في تقريره اليومي أن عدد مرضى كورونا الذين يعالجون في المشافي بلغ لغاية يوم أمس 3274 شخصاً منهم 525 في العناية المركزة.
وكانت السلطات الفيدرالية قد قررت قبل أيام فرض حظر تجول تام ما بين منتصف الليل والخامسة صباحاً، واغلاق المطاعم والمقاهي وتشديد القيود الصحية في المدارس.
وفي هذا السياق، يرى العديد من المختصين بعلم الأوبئة أن الإجراءات المشددة التي اتخذت قبل أيام لمحاولة تطويق انتشار الوباء لا تزال غير كافية، ما يستدعي اللجوء إلى اغلاق تام للبلاد، وقال عالم الأوبئة ماريوس جيلبيرت في نشرة للأخبار اليوم،  إنه في حالة تشبع المستشفيات، سيجد الأطباء أنفسهم في مواجهة قرار "رهيب" لاختيار من سيحضى بجهاز التنفس أو من سيقبل في العناية المركزة. هذا السيناريو "ليس في شهر أو شهرين لكن يمكن أن يظهر في غضون أسبوع أو أسبوعين!"

وتم تقديم اجتماع اللجنة الاستشارية للمجلس الحكومي، الذي كان مقررا في البداية يوم الجمعة إلى مساء الخميس. وأعلن رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو أن مهمة اللجنة هي الاتفاق على تكييف البروتوكولات الصحية المعمول بها في عدة قطاعات، بما في ذلك الثقافة والرياضة.

لكن خيار الإغلاق التام  لم يكن على طاولة اللجنة الإستشارية هذا الخميس، ولم يستعمل رئيس الوزراء هذا السيناريو في إجاباته على أسئلة النواب في البرلمان وقال يتعين علينا انتظار تأثير الإجراءات الأولى. وقال "أعتقد أنه يجب علينا إظهار الاتساق وعدم تغيير استراتيجيتنا باستمرار (...) دعونا نكون واثقين من أن الإجراءات التي اتخذناها هي التدابير الصحيحة".

معتبرا أنه من الضروري انتظار 10 أيام على الأقل قبل رؤية التأثيرات الأولى.

على تويتر