21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

بلجيكا | تحت ضغط الإحتجاجات مدينة أنتويرب تزيل تمثالاً للملك السابق ليوبولد الثاني 


شهدت مدن بلجيكية خلال الأيام الأخيرة حالات متكررة من استهداف تماثيل الملك الراحل ليوبولد الثاني، الذي يعتبره المؤرخون مسؤولا عن الإبادة الجماعية لسكان الكونغو في الحقبة الاستعمارية.

وجرت في بروكسل يوم الأحد مظاهرات تضامنا مع جورج فلويد، الذي قتل على يد الشرطة في ولاية مينيسوتا بالولايات المتحدة.

و رافقت مظاهرات الأحد في بروكسل اشتباكات بين الشرطة والمحتجين وأعمال شغب في بعض المناطق.
وتعرضت تماثيل الملك للعبث في العديد من المدن البلجيكية الأخرى، بما فيها غينت وإيكيرين وأنتويرب وهال و أوستيند وغيرها، حيث وضع المحتجون على بعضها الصباغ الأحمر، وتركوا على البعض الآخر رسومات غرافيتي وأضرموا النار في أحد التماثيل.

كما أطلق نشطاء حملة على الإنترنت، مطالبين بإزالة جميع تماثيل الملك ليوبولد الثاني في البلاد.
وتقول مجموعة "لنصلح التاريخ" إنّ هذا الملك "بطل بنظر البعض، ولكنه سفّاح أيضاً قتل 10 ملايين كونغولي". ويعدّ ليوبولد الثاني، من الشخصيات التاريخية الأكثر إثارة للجدل في بلجيكا. وبزعم "المهمة الحضارية" لبلجيكا في الكونغو، أقام ذاك الملك نظاما استعماريا يعتبره المؤرخون أحد الأنظمة الأكثر عنفا في التاريخ.
وجدير بالذكر أن الملك ليوبولد الثاني الذي حكم بلجيكا من 1865 إلى 1909، أسس وسط إفريقيا في الربع الأخير من القرن التاسع عشر ما يسمى بـ"دولة الكونغو الحرة"، وأعلن نفسه رئيسا لها.
وتطالب هذه المجموعة في عريضة جمعت نحو 50 ألف توقيع حتى مساء الجمعة، من سلطات مدينة بروكسل سحب كل التماثيل التي تخلّد ذكرى ليوبولد الثاني، وتعهد المجلس البلدي في بروكسل بالنظر في الملف.
و تحت ضغط الاحتجاجات المناهضة للعنصرية، قررت بلدية أنتويرب إزالة تمثال ليوبولد الثاني من إحدى الساحات، وأشارت مصادر محلية بأن التمثال سيتم نقله إلى أحد المتاحف في أنتويرب.

على تويتر