21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

بروكسل | العاهل البلجيكي آسفون على الماضي الاستعماري في الكونغو الديمقراطية


عبر الملك فيليب اليوم الثلاثاء، للمرة الأولى في تاريخ بلجيكا، عن بالغ أسفه للجروح التي تسببت بها فترة الاستعمار البلجيكي لجمهورية الكونغو الديمقراطية.
و في رسالة وجهت الثلاثاء، إلى رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية "فليكس تشيسكيدي" في مناسبة الذكرى الستين لاستقلال بلاده عن مملكة بلجيكا، كتب الملك فيليب "أود أن أعبر عن بالغ أسفي لجروح الماضي هذه التي يستعاد ألمها اليوم عبر التمييز الذي لا يزال حاضرا في مجتمعاتنا".
أضاف الملك فيليب، أنه "في حقبة دولة الكونغو المستقلة حين كانت ملكية خاصة للملك السابق ليوبولد الثاني، تم ارتكاب أعمال عنف وقسوة لا تزال تلقي بثقلها على ذاكرتنا الجماعية".
و قال، إن "فترة الاستعمار التي تلت للكونغو البلجيكية من 1908-1960 سببت أيضا معاناة و إذلالا".
و أكد الملك فيليب، التزامه "بمحاربة كل أشكال العنصرية" قائلاً، "أشجع على النقاش الذي بدأه برلماننا لكي يمكن لذاكرتنا أن ترتاح بشكل نهائي".
و تحيي جمهورية الكونغو الديمقراطية الثلاثاء، ذكرى استقلالها الـ60 عن مملكة بلجيكا، وكذلك ذكرى بطلها الوطني "باتريس لومومبا" الذي تحوّل إلى أيقونة لدى الناشطين الجدد المناهضين للاستعمار، والذين يطالبون القوى الاستعمارية السابقة بتحمّل المسؤولية عن ماضيها.

و عاد الجدل إلى بلجيكا حول العنف في الفترة الاستعمارية في الكونغو الديمقراطية و الدور المثير للجدل للملك الراحل "ليوبولد الثاني"، الذي يتهمه بعض الناشطين المناهضين للاستعمار بأنه قتل ملايين الأشخاص في الفترة الاستعمارية، إثر وفاة الأمريكي الافريقي جورج فلويد أثناء اعتقاله من قبل الشرطة.

على تويتر