21292215002137220482291613721372864320482500
الرئيسية/المقالات/

تشكيل حكومة طوارئ تلوح في الأفق "لمدة عام" بين أكبر حزبين في بلجيكا


إن الاشتراكيين  والقوميين الفلمنكيين مستعدون للوحدة في حكومة فديرالية جديدة. ومع ذلك، ستكون هذه الصيغة مؤقتة، حكومة طوارئ، لإدارة أزمة الفيروس التاجي، ومخاطرها الصحية وعواقبها الاقتصادية. 

للتغلب على أزمة الفيروس التاجي، دعا بارت دويفر رئيس الحزب القومي الجديد (N-VA) يوم السبت إلى تشكيل حكومة طوارئ لمدة عام. وقال في حديث مع (VTM Nieuws) "هناك حاجة إلى دعم الإقتصاد بمليارات الدولارات. يجب على قيادات الأحزاب أن تركز الآن على الأزمة".

يوم الاثنين، سيقدم باتريك ديويل وسابين لارويل تقريرهما النهائي للملك. و قال السيد روسو رئيس الحزب الإشتراكي الفلامنكي (sp.a): "إذا أراد الجميع إظهار القليل من حسن النية، فقد يحدث شيء ما اليوم".

يوم الجمعة، بدا  و كأن (N-VA) و (PS)  يتفاوضان من أجل تشكيل حكومة طوارئ، بسبب أزمة انتشار الفيروس التاجي و انزلاق الميزانية. لكن الآراء تنقسم حول فرص نجاح هذا التحالف.

لو تقرر هذا التحالف، بعد عام من العمل في هذا الإطار، سوف يدرس الحزب الإشتراكي (PS) و القومي الجديد  (N-VA) عواقب تعاونهما ثم يقرران مواصلة التحالف الحكومي (المغامرة) حتى نهاية السلطة التشريعية على أساس اتفاق حكومي كامل يتعين التفاوض عليه، أو العودة إلى نقطة البداية.